دولة خنفشريا العظمي
اهلا بكم مواطني دولتنا العزيزه



 
الرئيسيةبوابهالتسجيلمركز رفعدخول
(¯`·.,¸¸.´¯`·.¸¸.->اخبارالمنتدي<-.¸¸.·´¯`·.¸¸.·´¯
> osama <(¯`·.,¸¸.·´¯`·.¸¸.-> البوم تامر الجديد اخترت صح معنا وبدون تسجيل <-.¸¸.·´¯`·.¸¸.·´¯
(¯`·.,¸¸.´¯`·.¸¸.->ناسف للاعضاء المنتدي يتم الان تحديث مركز الرفع <-.¸¸.·´¯`·.¸¸.·´¯
>شاعر الحب< (¯`·.,¸¸.´¯`·.¸¸.->تحميل البوم ابو الليف - كينج كونج 2010 Ripped From Ori <-.¸¸.·´¯`·.¸¸.·´¯
> osama <(¯`·.,¸¸.·´¯`·.¸¸.-> مجموعه من الصور للفنانه جنات 2010 <-.¸¸.·´¯`·.¸¸.·´¯
> osama <(¯`·.,¸¸.·´¯`·.¸¸.-> صور للفنانه مريم فارس 2010 <-.¸¸.·´¯`·.¸¸.·´¯
> osama <(¯`·.,¸¸.·´¯`·.¸¸.-> ادخل وشوف صور جامدة للفنانه منه شلبى ا <-.¸¸.·´¯`·.¸¸.·´¯
> osama <(¯`·.,¸¸.·´¯`·.¸¸.-> البوم صور مهند ونور , ا <-.¸¸.·´¯`·.¸¸.·´¯
> معاذ <(¯`·.,¸¸.·´¯`·.¸¸.-> أروع أناشيد شهر رمضان نشيد ياشهرا فى العام الواحد ا <-.¸¸.·´¯`·.¸¸.·´¯
> معاذ <(¯`·.,¸¸.·´¯`·.¸¸.-> انشودة يا متعب القلب <-.¸¸.·´¯`·.¸¸.·´¯
> معاذ <(¯`·.,¸¸.·´¯`·.¸¸.-> احصرياً .. انشودة رمضان جديد المنشد مشاري العفاسي <-.¸¸.·´¯`·.¸¸.·´¯
> osama<(¯`·.,¸¸.·´¯`·.¸¸.-> صور أطفاااااال رووووعه <-.¸¸.·´¯`·.¸¸.·´¯
>osama< (¯`·.,¸¸.´¯`·.¸¸.-> vالشيخ مشارى فى مؤتمر السلام العالمى<-.¸¸.·´¯`·.¸¸.·´¯
>osama< (¯`·.,¸¸.´¯`·.¸¸.-> vأفضل برنامج لتسجيل المكالمات كامل بالكراك والكود n95 " <-.¸¸.·´¯`·.¸¸.·´¯
>مدير المنتدي < (¯`·.,¸¸.´¯`·.¸¸.-> حميل رنااااات وااغنيه كريم محسن - ليا كلمه جديده روع<-.¸¸.·´¯`·.¸¸.·´¯

شاطر | 
 

 فيلم (دير ياسين .. الوجع) في سطور

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
المدير
المدير
avatar

ذكر
العذراء عدد الرسائل : 494
العمر : 33
البلد : مصر
العمل : مدير المنتدي
اختر علم بلدك :
Personalized field :
نقط التميز : 500
تاريخ التسجيل : 21/09/2007

مُساهمةموضوع: فيلم (دير ياسين .. الوجع) في سطور   الأحد مارس 09, 2008 11:39 pm

فيلم (دير ياسين .. الوجع) في سطور





Sad



لمشاهدة الفيلم اضغط هنا

لحفظ الفيلم اضغط هنا




اليوم تكون عيوننا شاهدا علينا،عندما ننظر إلى جراحنا النازفة على امتداد تضاريس "الحلم العربي"! عشراتُ الفضائيات تتسابق إلى بث صور مدائننا وهي تدخل أنفاق الاستعمار من جديد، وليت الأمر وقف عند هذا الذهول فقط! بل إن عصر " الثورة الإعلامية"، وصل إلى حد أن نرى ماضينا بكل ما فيه من حكايات متلونة بالغضب والآهات، ماضٍ في حاضر، وحاضرٍ في ماض يجيءُ عبر مشاهد تغيرت فيها الأسماء فقط، لكنها احتضنت حكايةً مؤلمة اسمها "دير ياسين"، نكاد نصدق أنها جرت بالأمس القريب في قانا، وصباح هذا اليوم المظلم في بغداد الرشيد، والتي ينزف شريطُ أحلامها منذ أكثر من خمسٍ وخمسين سنة على أرض الإسراء والمعراج .

الآن أعود بكم إلى أرض الحدث، مع أشخاص عادوا في زماننا إلى زمانهم، ليرسموا لنا بالحكايات صوراً من ماضٍ يعود في أشكال جديدة وأسماء أخرى، ولعل هذا ما نراه في أولى وقفاتنا التالية. دير ياسين التي تُطل من بوابات الجرح الفلسطيني كأقسى ما يكون، وتزرع بأعجوبة في شرايين الموت بشائر الحياة، وتروي بالمداد الأحمر فصولا لا تزال تحنُّ إلى صبح الثأر وفجر حر .

بين مسافات القرية التي شهدت المذبحة تطل علينا..شاهدة العيان..الحاجة" زينب إسماعيل" تحكي باللوعة التي يعجز القلم عن وصفها، وتبكي حرقتها.. ووسط هذه النفس الملبدة بغيوم الأيام والمترنحة بين ذكريات الأحبة نجد شيئا واحدا يوصلنا إلى ما يجول في نفسها..إنها (كاميرا) فيلم "دير ياسين..الوجع " للمخرج إياد الداوود الذي استطاع في "عشرين دقيقة من فيلمه الوثائقي فقط" أن يقتحم خلوة النفس مع الحاجة لينقل أشجانها التي طالما خبأتها في رفوف الزمن وأدراج الذكريات. عشرون دقيقة كانت مثل مسافر مع الأيام والأعوام، عيون تحدق في الشاشات، وقلوب تحاول أن تبصر ما جرى لعلها تستفيد من الدرس وتتجاوز "لازمة" البكاء في مثل هذه الأفلام. هذه الدروب التي تمشي فيها شاهدة العيان وهي تشير تارة إلى اليمين وتارة أخرى إلى الشمال، تنظر إلى الأعلى، تتصرف بشكل تلقائي، دافعه حب الذين رحلوا وتركوها شاهدة على زمن يحاول الصهاينة دفنه حين حولوا القرية إلى مستشفى للمجانين وعيادات صحية لا أكثر !
أتساءل أحيانا كيف استطاع المخرج أن يعيد فتح بوابة دير ياسين بهذا الشكل والإطلالة على الناس به رغم أنه يعز عليه أن يطل علينا بالوجع الذي يحاصرنا في حاضرنا فكيف بماضينا، أخرجها من صمتها لتنكأ الجراح وتخرج القيح الذي طالما تسلل في دروب الدمع الفلسطيني، كل ذلك كي تُبصر العيون حقيقة الصراع من جديد، فحين يخرج لنا بخلاصة الفيلم على لسان الحاجة بعبارة بسيطة في كلماتها، غزيرة في معانيها، عميقة في فكرها" عدو جِدَّكْ...ما بِوِدَّكْ...لوْ تِعبدوا عبادة ربَّكْ‍‍". هذا الدرس الغالي والذي دفعت من أجله أرواح عدد من أحبتها رغما عنها، توصله اليوم للأجيال وتذكر به الناس. هل هذا فقط..طبعا لا، فمقولة المجرم "مناحيم بيغن" وهو أحد زعماء العصابات الصهيونية حينذاك: إن دير ياسين كانت مهمة بالنسبة لقيام دولة إسرائيل يوضح الحقيقة التي سارت عليها تلك العصابات من عمليات ترويع وترهيب منظمة بحق أبناء شعبنا . ورغم كل هذه الحقائق فقد كنت أتساءل بيني وبين نفسي: ما الذي أعطى هذا الفيلم الوثائقي روعته النازفة ؟ كنت أسأل عن سر تلك الجراح التي تُضحك الضحية وتُبكي الجلاد؟؟
هل هو هول اسم المذبحة الأشهر في تاريخنا المعاصر؟ هل يكمن في وصول المخرج إياد الداوود وفريق العمل إلى مكان القرية؟ هل تمكنهم من أخذ حديث مؤثر مع شاهدة العيان الوحيدة التي بقيت من زمن الجرح؟ هل بساطة الفيلم وجدليته في ذات الوقت مما يصطلح عليه بالسهل الممتنع ... يجيبني صديقي: أظنك قد تلمست جوانب الحقيقة في كل ما ذكرت، ولكنني أضيف إليك سببا آخر: هو ذلك الاسم الذي حمله الفيلم والذي يعطي شعورا خفيا بأن دير ياسين وجهٌ بشعٌ في مشاهد الذاكرة، لكنه مشهد يتكرر بين الحين والآخر باسم مختلف وصورة مغايرة، لكنها تظل في النهاية مشهدا ينكأ الذاكرة بالوجع القديم لتقول لنا في كل محطة مؤلمة" بحر البقر، كفر قاسم، صبرا وشاتيلا، قانا،مجزرة الأقصى، مذبحة الحرم الإبراهيمي وغيرها وغيرها ".
دير ياسين وجع في ذاكرة الأمة تعود إلينا، تتجدد الدماء في سطورها ودروبها لأن الخنجر الصهيوني لا يزال مغروسا في جسد الوطن الحبيب... إنها إذن " المجزرة المفتوحة" كما يسميها المخرج نفسه ليصف ما يجري على الأرض سابقا ولاحقا، هذه المجزرة التي ينفذها الإجرام الصهيوني بشكل متواصل، يتغير فيها شكل الخنجر ولكن يبقى المحتل هو المحتل، ولو اختلفت أسماء مجرميه وتمدد الزمان على رصيف السنوات .
يقولون في الأدب، إنك لا تستطيع أن تنتزع ما في النص من روعة أو تُلبس نصا آخر مكانا لا يستحقه، وأظن وأنا هنا أتحدث عن فيلم فلسطيني مؤثر لا أبتعد كثيرا عن المفهوم الأدبي للنص..كيف لا وأنا كشخص عادي وبعيدا عن التقييم الفني أرى الذاكرة تُعيد فتح أبوابها لكي تستقبل من جديد وجعها الذي لا يتوقف..وتُعبِّر بعد ذلك المشاعر عن نفسها بأغلى ما تستطيع وأحزن ما يكون..دموع تحفر في أخدود الصمت مرارة الدم الذي لا يزال منسكبا في فصول الحكاية بمشاهد مختلفة وأزمنة متعددة .. وإذا كان " الداوود " يقول دائما: إن الأبطال الحقيقيين لأفلامه هم أولئك الذين يستعذبون التضحيات ويتذوقون المرارات ولا ينهزمون، لأنني أحب أن أَضيف شيئا آخر إلى ذلك: إنّ بطلها وبجدارة...الدم الفلسطيني الطاهر، رغم ما حازه الفيلم من جوائز فنية متعددة !!

............ ...
* نائب المدير العام لمؤسسة فلسطين للثقافة
.




فيلم (دير ياسين .. الوجع) في سطور


- ( دوكيودراما / 20 دقيقة / إنتاج بيت الصحافة، القدس 1999م ).
- سيناريو واخراج المخرج إياد الداود وتصوير المصور مؤنس زحالقه.

- " لا يمكن ان انسى ما حدث في دير ياسين حتى تزهق روحي، فخيالها باق في عيني كما هذه الكاميرا امامي "، هكذا بدأت الحاجة زينب اسماعيل عطية شهادتها عن احد ابشع الجرائم في التاريخ المعاصر، كان ذلك وهي تتجول هنا وهناك بين بيوت واطلال قرية دير ياسين المنكوبة، تحكي للانسانية حقيقة وجعها المشفوع باستشهاد اكثر من ثلاثين من اهلها واقربائها.
- قد عرض الفيلم على القنوات التالية: ابوظبي، الشارقة، دبي، فلسطين، المنار، ANN والعديد من القنوات الأخرى .




مخرج الفيلم ...في سطور
المخرج إياد الداوود في سطور:
- أردني الجنسية من اصل فلسطيني
- مواليد الكويت في 27/12/1971
- يعمل منذ بدايات عام 1995 في مجال الاخراج والانتاج التلفزيوني

بانوراما الجوائز العربية والدولية:
1ـ الجائزة الفضية عن الافلام التسجيلية في مهرجان القاهرة السادس للاذاعة والتلفزيون، عام 2000.
2ـ الجائزة الفضية في مهرجان القاهرة السابع للاذاعة والتفزيون عن فيلم عودة، عام 2001.
3ـ جائزة الجمهور في مهرجان مطر الصحراء في ايطاليا، عام 2001.
4ـ درع المهرجان الدولي الاول للانتاجات التلفزيونية في طهران عام 2002، عن فيلم الوجع، اضافة الى دبلوما تقدير فخرية عن الاخراج المتميز.
5ـ درع منظمة المؤتمر الاسلامي، عام 2002.

قام بإخراج العديد من الأفلام ومنها:

1ـ جنين
2ـ أعراس الزهور
3ـ عودة
4ـ مآذن في وجه الدمار .. شاهد عيان

5ـ القدس وعد السماء

_________________



a
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://drugs-valium.yoo7.com
 
فيلم (دير ياسين .. الوجع) في سطور
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دولة خنفشريا العظمي :: :..:.©؛°¨°؛©][منتدي الافلام و الكليبات ][©؛°¨°؛©.:..:. :: كليب-
انتقل الى: